"ثقافة الطفيلة" تطلق المرحلة الثانية من برنامج "مسارات"

الطفيلة 10 حزيران (بترا) - أطلقت مديرية الثقافة في الطفيلة، اليوم الاثنين المرحلة الثانية من البرنامج الثقافي السياحي تحت شعار "مسارات"، ويستهدف إعداد برامج وثائقية فيلمية تجمع بين الثقافة والسياحة لمجموعة من المسارات السياحية والبيئية في ألوية الطفيلة ومناطقها السياحية.

وجاء البرنامج الذي يعتبر الأول من نوعه على مستوى المملكة، ضمن خطة المديرية الثقافية السنوية للعام 2024، بعنوان (مسارات ثقافية)، والذي أطلقته المديرية قبل أربع سنوات، فيما تشمل المرحلة الثانية من البرنامج إطلاق "المسار الصحراوي" باتجاه جبل "إطويل إشهاق" الواقع إلى الشرق من محافظة الطفيلة قبالة بلدة جرف الدراويش، والذي يبعد عن مركز المحافظة قرابة 80 كيلو مترا.

وقال مدير "ثقافة الطفيلة" الدكتور سالم الفقير إن إطلاق البرنامج يأتي ضمن خطط وبرامج المديرية التي تنفذ على مدار العام لجهة تفعيل الحراك الثقافي ورعاية المبدعين والحفاظ على الإرث الأدبي والتاريخي، مع العمل على نشر المعرفة والمعلومات والترويج للمسارات السياحية في مختلف مناطق الطفيلة.

وأضاف أن تنظيم "المسار الصحراوي" جاء بالتعاون مع جمعية البادية الأردنية للفكر والثقافة والتنمية، وفرقة شباب الحجايا للسامر، بمشاركة مجموعة من أبناء الحسا وجرف الدراويش، والمغامر أوس المرايات، وعازف الربابة عبدالله العوادين، والممرض المرافق محمد الفقير، والمصور الفوتوغرافي باسم الزيدانيين.

ولفت الفقير، إلى أن "جبل إشهاق" له أهمية تاريخية لم تشر إليها الدراسات التاريخية التي تناولت الإنسان والمكان في لواء الحسا، وعليه فإن خطة وبرامج المديرية (مسارات ثقافية) ستسلط الضوء على المكان (إطويل إشهاق) من خلال تتبع المسار التاريخي له، وتقديم فيلم ثقافي يتناول كافة التفصيلات التاريخية للمكان.

وبحسب المغامر أوس المرايات المشارك في المسار فإن درجة صعوبة المسار تتراوح بين سهل إلى متوسط السهول، بينما يكون المسار صعبا في الصعود إلى القمة نظرا لوعورة الطريق من الجهة الشرقية للمسار، وحاجته إلى معدات خاصة ومحترفين.

وتابع أن مديرية ثقافة محافظة الطفيلة ستقوم بتقديم فيلم ثقافي يتناول مسار "إطويل إشهاق" من خلال نص يقوم على كتابته مدير "ثقافة الطفيلة" الدكتور سالم الفقير، يتم عرضه عبر صفحات المديرية على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتضمن "المسار الصحراوي" أمسية شعرية وسهرة تراثية، بحضور رئيس بلدية الحسا خالد البنيان، الذي أشاد بدور مديرية ثقافة الطفيلة في إيجاد أنشطة وبرامج ثقافية غير مكررة، إضافة إلى تسليط الضوء على واحد من أهم الأماكن التاريخية في لواء الحسا.

من جانبه، أكد رئيس جمعية البادية الأردنية للفكر والثقافة والتنمية محمد الحجايا، أهمية إيجاد مثل هذه البرامج الثقافية، ولا سيما أنها دليل على استمرارية الحراك الثقافي عقب الانتهاء من لواء الحسا مدينة الثقافة الأردنية للعام 2023.

وبين الدكتور الشاعر عطاالله الحجايا خلال مشاركته في المسار أن الصحراء تشكل نقطة انطلاقة للإلهام والإبداع، ولعل تجربته الشعرية خير دليل على أثر الصحراء في تكوين معرفته الخلفية.

كما أوضح الدكتور نايل الحجايا من جمعية البادية أن المنطقة (الحسا وجرف الدراويش) تزخر بالأماكن التاريخية والتراثية التي تستحق التوثيق وتسليط الضوء عليها.

--( بترا)

س م / ع س

10/06/2024 16:20:57

Provided by SyndiGate Media Inc. (Syndigate.info).

2024-06-10T15:11:16Z dg43tfdfdgfd